أنت هنا

وزيرة دولة الإمارات العربية المتحدة للأمن الغذائي تزور إكبا لبحث فرص التعاون

الأحد, نوفمبر ۵, ۲۰۱۷

رحب المركز الدولي للزراعة الملحية بزيارة خاصة لمعالي مريم بنت حارب المهيري، وزيرة دولة، للاطلاع على أعمال المركز واسهاماته في تطوير الزراعة الملحية وعلى الأخص في مجال الأمن الغذائي بما يتماشى مع استراتيجية حكومة دولة الإمارات العربية المتحدة.

وخلال زيارتها، التقت معالي مريم المهيري بالدكتورة اسمهان الوافي، المدير العام لإكبا إلى جانب أعضاء إدارة المركز وخبرائه. حيث اُطلعت معاليها على مبادرات المركز البحثية في مجال التنمية في المجالات التالية: الزراعة المائية والطاقة الحيوية والتكيف مع التغير المناخي وإدارة الموارد الطبيعية وكذلك إنتاجية المحاصيل وتنويعها وتحليل السياسات.

وفي معرض حديثها عن المركز، تحدثت معالي مريم المهيري قائلة. "يشكل مستقبل الأمن الغذائي أحد أهم الأولويات المدرجة في استراتيجية دولة الإمارات العربية المتحدة. وبناء عليه، أعمل مع فريق من الخبراء على جمع البيانات القيمة من مختلف أنحاء دولة الإمارات العربية المتحدة وتقييم الاحتياجات الحالية والمحتملة بهدف وضع استراتيجية شاملة."

وأضافت معاليها قائلة: "إن المشاريع البحثية التي يضطلع بها إكبا في هذا المجال واعدة جداً وذات مؤشرات إيجابية. وقد ظهرت مسألة الأمن الغذائي جلياً في صلب كافة المشاريع البحثية لأعمال البحوث والتقنيات والابتكارات والحاضنات."

ومن جانبها، تحدثت الدكتورة اسمهان الوافي عن الزيارة قائلة: "يسرنا عرض انجازات إكبا على معالي وزيرة الدولة. وحيث تتربع مسألة الأمن الغذائي في قمة هرم أولويات جدول أعمال التنمية العالمية للعام ۲۰۳۰، فإنه يشكل أيضاً محور أعمال إكبا وبرامجها البحثية في مجال التنمية. وإننا نتطلع لتوحيد الجهود مع معالي مريم المهيري لتسريع تقديم الحلول للبيئات الهامشية."   

وعقب اللقاء، تجولت معالي المهيري في مرافق إكبا البحثية بما فيها متحف الإمارات للتربة ونظام الزراعة المائية المتكامل وحقول التجارب إلى جانب أماكن معالجة مياه الصرف الصحي ومواقع إنتاج الفحم الحيوي والبيوت المحمية والبيوت المحمية الشبكية.

وبوصفه مركزاً للبحوث التطبيقية الزراعية، يعمل إكبا على مواجهة المخاطر والمشاكل الحالية والمستقبلية التي تكتنف المناطق الهامشية. وخلال العقدين المنصرمين، عمل المركز على تحديد واختبار وتجريب المحاصيل والتقنيات ذات الكفاءة في استخدام الموارد والذكية مناخياً في المناطق المتأثرة بالملوحة في جميع أنحاء العالم والتي تعاني من شح المياه والعرضة للجفاف. وكنتيجة لذلك، حصل إكبا خبرة تطبيقية واسعة، وأوجد حلولا مصممة خصيصاً لمواجهة مشاكل الملوحة وندرة المياه والجفاف. وقد اضطلع المركز بشكل فريد من نوعه بمهمة إدخال محاصيل وتقنيات ذكية مناخياً تزداد الحاجة إليها في مناطق مختلفة من العالم للتخفيف من أزمات الغذاء والمياه المتوقعة.

يمتلك المركز مخزون لأكبر مجموعة من الموارد الوراثية في العالم مخصص لأنواع النباتات المتحملة للحرارة والملوحة. كما يحتوي بنكه الوراثي على أكثر من ۱۳۰۰۰ مدخلاً لنحو ۲٤۰ نوعاً نباتياً من أكثر من ۱۵۰ بلداً ومنطقة حول العالم. وكذلك يحتفظ البنك الوراثي بقرابة ۲۵۰ عينة بذور لنحو۷۰  نوعاً نباتياً برياً من دولة الإمارات العربية المتحدة، وهي الدولة المستضيفة للمركز.     

تركز نشاطات إكبا البحثية في مجال التنمية على المناطق التي تتأثر فيها الزراعة بمشاكل الملوحة وندرة المياه والجفاف وغيرها.

كما تمت خلال الزيارة مناقشة عدد من فرص التعاون المستقبلية تضمنت مقترحاً لتأسيس حديقة ابتكارية للتقنيات الواعدة كتلك الخاصة بتوليد المياه الجوية (الهواء إلى الماء) والتي يمكن أن تنتج مابين ۱۸۳٦ إلى ۲۲۹٦ ليتر يومياً في ظل ظروف دولة الإمارات العربية المتحدة وكذلك منصة حاضنة الأعمال الزراعية في دولة الإمارات العربية المتحدة.