زيارة وفد من وزارة الخارجیة والتعاون الدولي لإكبا

الأحد, أغسطس ۲۷, ۲۰۱۷

زار مقر المركز الدولي للزراعة الملحية (إكبا) وفد برئاسة سعادة سلطان الشامسي، مساعد وزیر الخارجیة والتعاون الدولي لشؤون التنمیة الدولیة في دولة الإمارات العربية المتحدة، بتاريخ ۲۷ أغسطس ۲۰۱۷ للتعرف على نشاطات المركز في مجال البحوث من أجل التنمية وبحث فرص التعاون المشترك.

وكان في استقبال الوفد البرفسور عبد الرحمن سلطان الشرهان، رئيس مجلس الإدارة في إكبا إلى جانب الدكتورة اسمهان الوافي، مدير عام إكبا. وخلال زيارته التقى سعادة سلطان الشامسي بأعضاء إدارة إكبا وخبرائه. 

وألقت الدكتورة اسمهان الوافي عرضاً تقديمياً حول جهود إكبا وأعماله في مختلف المجالات من قبيل تقيييم الموارد الطبيعية في البيئات الهامشية، وتأثيرات التغير المناخي وإدارتها، إلى جانب الزراعة المائية والطاقة الحيوية، وتنمية القدرات، وكذلك التحالفات الاستراتيجية ومراكز المعرفة مثل مركز المعرفة الخاص بنمذجة ومراقبة موارد الزراعة والمياه لتحقيق التنمية (مورد).

وتلا العرض التقديمي، جولة في المرافق البحثية لدى إكبا تضمنت حقول تجارب نخيل التمر والبيوت المحمية والبيوت المحمية الشبكية وكذلك نظام الزراعة المائية المتكاملة.

وخلال الجولة، اطلع أعضاء الوفد على البنك الوراثي لإكبا والذي يحتضن مايقارب ۱۳۰۰۰ سلالة لما يفوق ۲۵۰ صنف من النباتات المأخوذة من ۱۵۰ بلدا وأكثر. كما زار الوفد متحف الإمارات للتربة والذي يضم مجموعة من المعروضات الخارجية والداخلية ويمثل مركزاً فريداً لمعلومات التربة في دولة الإمارات العربية المتحدة.

وعن زيارته لإكبا، تحدث سعادة سلطان الشامسي قائلاً: " أود التعبير عن بالغ سروري بالدور الكبير الذي يقوم به إكبا من خلال نشاطاته البحثية المبتكرة في مساعدة المجتمعات الزراعية في البلدان النامية وتقديم الدعم اللازم لها لتحقيق الخطط والأهداف القطرية الهادفة إلى تعزيز نظم الإنتاج الغذائي لديها. كما أسعدني زيارة هذا المركز البحثي المتميز والاطلاع على أعماله ونشاطاته القيمة في مجال إدارة المياه والمحاصيل المتحملة للملوحة والمتكيفة مع التغير المناخي. وأود تهنئة إكبا على احتضان هذه المنشآت البحثية المثيرة للإعجاب وأخص البنك الوراثي للنباتات المتحملة للملوحة وكذلك متحف الإمارات للتربة."  

وخلال الجولة، بحثت الدكتورة اسمهان الوافي مع أعضاء الوفد أهمية المبادرات البحثية التي يقودها إكبا من قبيل توفير موارد المياه العذبة من خلال زراعة الأعشاب العلفية المتحملة للملوحة واستخدام مياه الصرف الصحي المعالجة في الزراعة ناهيك عن استخدام البيوت المحمية الموفرة للطاقة إلى جانب نظم الزراعة المائية المتكاملة.

ومنذ انطلاقه في العام ۱۹۹۹، ارتقى إكبا ليغدو منظمة رفيعة المستوى بمساعدة فريق دولي من الخبراء المتخصصين في مجالات إدارة الموارد الطبيعية، وإدارة ملوحة المياه والتربة، وتنويع المحاصيل، إلى جانب التكيف مع التغير المناخي والزراعة المائية وإعداد السياسات. ومن خلال برامجه المنفذة في بلدان مختلفة، يقدم إكبا المساعدة لطيف واسع من أصحاب المصلحة -بما فيهم المزارعين وصناع السياسات- لمواجهة المشاكل المرتبطة بندرة المياه وتحقيق الأمن الغذائي.