تقييم الموارد الطبيعية وإدارتها

يعمل إكبا على تقييم المياه والأراضي والمحاصيل والنظم الزراعية في البيئات الهامشية، وكذلك القيام بأعمال التحليل وتقديم التوصيات لإدارة موارد الأراضي واسترجاع الأراضي المتدهورة. وبالتعاون مع شتى أصحاب الشأن المعنيين، يقوم إكبا بتصميم بحوث تطبيقية حول قضايا إدارة الأراضي في البيئات الهامشية.

ومع تزايد عدد السكان على النطاق العالمي، لاسيما في المناطق القاحلة وشبه القاحلة، تنخفض كمية المياه المتوافرة للفرد وتصبح ندرة المياه عقبة أكبر من ذي قبل أمام عملية زيادة إنتاج الأغذية. وفي كثير من المناطق، تتفاقم هذه الحالة بفعل البيئات المتغيرة الناجمة عن طول فترات الجفاف وتدني كميات الهطولات، ما يسفر عن تراجع في كمية ونوعية موارد المياه العذبة المتوافرة .

تسعى كثير من المناطق التي تواجه ندرة في موارد المياه والتربة، بما فيها الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، وأفريقيا جنوب الصحراء وآسيا الوسطى، إلى زيادة إنتاجيتها الزراعية لتلبية الاحتياجات من الأغذية لدى سكانها المتزايدة أعدادهم. وهذه المناطق لا تستخدم ما يزيد على ۷۰ - ۸۰ في المائة من موارد المياه العذبة فيها وحسب، بل توسع على نحو مطرد استخدامها لخزانات المياه الجوفية القديمة، والمياه ذات النوعية الهامشية (المياه المعدنية والمياه البلدية)، ناهيك عن استخدامها لموارد مياه مالحة. واتجهت جلّ هذه الاستخدامات نحو أهداف معينة غير مخطط لها، ما أسفر في كثير من الحالات عن زيادة تملح الأراضي الصالحة للزراعة. الأمر الذي أثر سلباً في النظم الطبيعية المحلية والنظم الزراعية-الإيكولوجية، وفاقم حالة ضعف السكان المعتمدين على تلك الموارد كمصدر للمعيشة.

يركز عمل إكبا على تقييم وتطوير نظم إنتاج متكاملة تمكن المجتمعات التي تقطن في بيئات هامشية من إنتاج مزيد من الأغذية والوقود والأعلاف والألياف من خلال ممارسات تعمل على إدارة الموارد المتوافرة بطريقة مستدامة.

يعمل إكبا على تمكين المزارعين أصحاب الحيازات الصغيرة من خلال زيادة الإنتاجية لديهم. إذ يوجه العمل نحو المساعدة على تقييم وإدارة الزراعة والمياه والأراضي وتغير المناخ. كما يقوم إكبا بتقييم فرص إضافة القيمة إلى سلسلة الأسواق.

أما المبدأ الرئيس الموجه لعمل المركزفيتمثل في:
 
امكانية تحقيق الأمن المائي من خلال تبني نظم إنتاج تستهلك كمية أقل من المياه. ويمكن تحقيق الأمن الغذائي والتغذوي من خلال تنويع وتكثيف نظم الإنتاج، فضلاً عن استخدام المياه ذات النوعية الرديئة بطريقة مبتكرة، وتحقيق كفاءة الري واتباع نهج الإدارة المتكاملة للتربة.

وقد أثبتت مزارع أصحاب الحيازات الصغيرة دورها الحاسم في مرونة الأغذية. وعليه، من الأهمية بمكان بناء قدرات هؤلاء المزارعين.

تتمثل مجالات التركيز الرئيسية في هذه البحوث التطبيقية والتنموية ضمن هذا الموضوع في:
 
موارد المياه واستخدامها
إدارة التربة