تأثيرات تغير المناخ وإدارته

يحمل التكيف مع تغير المناخ أهمية خاصة في البيئات الهامشية التي تبرز فيها تأثيرات ذلك التغير.

وخلال السنوات والعقود القادمة، من المتوقع أن يفاقم تغير المناخ من مشكلات الافتقار إلى المياه العذبة. ما يعني أن المناطق الجافة ستصبح أكثر جفافاً أو ستشهد تغيرات أخرى في أنماط الطقس من قبيل درجة الحرارة والرطوبة والرياح، والتي ستحمل جميعاً تأثيراً مباشراً في استخدام المياه المخصصة للمحاصيل.
ويمثل التكيف مع هذه التغيرات طويلة الأجل في المناخ مسألة جوهرية لتحقيق التنمية الزراعية مستقبلاً، وتتطلب الكثير من عمليات التحسين في شتى السياسات والنهج التقانية، بما في ذلك إنتاج المحاصيل والثروة الحيوانية، وتنويعها، وإدارة المراعي الطبيعية. أما تنمية القدرات المحلية على كافة الأصعدة لضمان تبني وتنفيذ هذه الاستراتيجيات البديلة الجديدة فتعد مسألة جوهرية أخرى.
ويعمل إكبا على تحفيز التكيف مع تغير المناخ في البيئات الهامشية من خلال نهج متعدد الاختصاصات يتناول هذه القضايا من زوايا مختلفة، بدءاً من تقييم المياه وإدارتها، ووصولاً إلى نظم زراعية متكيفة مع بيئات هامشية وصياغة السياسات.
أما المبدأ الأساسي في نهج إكبا فيعتمد على الحاجة الملحة لفهم الظروف المستقبلية للمناخ وتوافر موارد المياه والتغيرات المحتملة في إنتاج المحاصيل وذلك إذا ما أردنا تخطيطاً مناسباً لمواجهة تحديات تغير المناخ مستقبلاً.

تتمثل مجالات التركيز الرئيسية في هذه البحوث التطبيقية والتنموية ضمن هذا الموضوع في:

نمذجة التنبؤات المتعلقة بالمناخ والمياه وإنتاج المحاصيل
الاستشعار عن بعد