الجهات الراعية

تزامناً مع سعينا إلى تحقيق الأهداف الاستراتيجية الرامية إلى الوصول إلى الأمن الغذائي والتغذوي وأمن الدخل لدى السكان الريفيين القاطنين في بيئات هامشية، نشيد بالدعم المتواصل لشركائنا، لأن هذا الدعم يشكل مفتاح جني الفائدة لدى عدد أكبر من المزارعين جراء استخدام المعرفة المتقدمة والتقانات المتطورة. وهنا نتوجه بالشكر إلى الجهات المانحة والشركاء على مساعدتنا لتحقيق الفرق على أرض الواقع. 

وفي هذا السياق، نخص بالشكر الجهة الداعمة لنا بشكل رئيسي ومستمر: 

في دولة الإمارات العربية المتحدة


تسعى وزارة التغير المناخي والبيئة جاهدة نحو تحقيق إدارة متكاملة للنظام الإيكولوجي والموارد الطبيعية من أجل إدراك "الاقتصاد الأخضر" للأجيال الراهنة وتلك المستقبلية في دولة الإمارات العربية المتحدة، إذ تتجسد رؤية الوزارة في "ضمان الاستدامة البيئية لحياة أفضل". 



تلتزم هيئة البيئة - أبوظبي، التي أسست عام ۱۹۹٦، بحماية وتحسين نوعية الهواء والمياه الجوفية وكذلك التنوع الحيوي في النظام الإيكولوجي الصحراوي والبحري لدولة الإمارات العربية المتحدة.  وتعمل هيئة البيئة - أبوظبي على رفع التوعية بالبيئة، وتسهيل التنمية المستدامة، إلى جانب ضمان بقاء القضايا البيئية في قمة أولويات جدول الأعمال الوطني. 



بصفته مؤسسة متعددة الأطراف لتمويل التنمية، يبذل البنك الإسلامي للتنمية، الذي يتخذ من مدينة جدة بالمملكة العربية السعودية مقراً له، جهوداً حثيثة لتعزيز التنمية الاقتصادية والاجتماعية لدى البلدان الأعضاء والمجتمعات الإسلامية بمفرده أو بالاشتراك مع مؤسسات أخرى بما يتوافق ومبادئ الشريعة الإسلامية. واليوم يبلغ عدد البلدان الأعضاء في البنك ۵٦ بلداً. 

 كما نعرب عن امتناننا للدعم الذي توليه كثير من الهيئات الثنائية والمتعددة الأطراف والشركاء الذين كان لهم إسهام في جهودنا على مر السنين. 

من هذه الهيئات والشركاء نورد: